أبحاث علميةالحجامة

مواعيد الحجامة الأربعة - الموعد السنوي والفصلي

  • الموعد السنوي.

  • الموعد الفصلي.

  • التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف، الخريف، والشتاء.

  • دراسة مخبرية.


أولاً: الموعد السنوي

قال ﷺ: «نعم العادة الحجامة» كنز العمال (28147). أي: العادة السنوية.
إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.
قال ﷺ: «هي من العام إلى العام شفاء»، «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة» كنز العمال (28114)

ثانياً: الموعد الفصلي

قال ﷺ: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة» كنز العمال: (28119). لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.
تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو)  من كل عام.
ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم .
كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.
وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.
ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.
وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و(أيار/مايو)، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري.
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.
وطبعاً هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضاً شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر (أيار/مايو)، ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.
إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل)، (أيار/مايو)، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط.
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.

التعليل العلمي لوجوب تطبيق عملية الحجامة في فصل الربيع

أما عن فصل الربيع فقد ذكر الأقدمون عنه قولهم: وأول هذا الفصل بإجماع إذا حلت الشمس بأول دقيقة من برج الحمل (الكبش). قال بطليموس: يكون ذلك في (15) آذار/مارس.
وهذا الفصل حار رطب على طبع الدم فيه يستوي الليل والنهار (الاستواء الربيعي) ويتعدَّى الزمان وينبت العشب والأزهار وتورق الأشجار... وتخلق الحيوانات وتمتد الأنهار ويكثر الدم وتتحرك الأخلاط وتقوى القوى الغازية والمنمية وسائر القوى الحيوانية فينبغي على المرء أن ينحو بتدبيره منحىً بما (يولِّد دماً نقياً معتدلاً) ويُغذى غذاءً صالحاً.
أما العالم ابن سينا فقد أضاف أيضاً ملاحظاته عن الربيع بأنه موسم تهيج فيه الأمراض، حيث بيَّن أن للشتاء دور سلبي أيضاً في التهييء للأمراض فإذا ما صادف الدم تحليله في فصلي الربيع والصيف كثرت المشكلات المتأصلة علاقاتها بالدم، فقد ورد في كتاب (القانون في الطب) في المجلد الأول الفصل السادس في فعل كيفيات الطب بخصوص فصل الربيع وتأثيراته على فيزيولوجية الجسم تحت عنوان (الأهوية ومقتضيات الفصول):
والربيع إذا كان مزاجه فهو أفضل فصل، وهو مناسب لمزاج الروح والدم وهو مع اعتداله الذي ذكرناه يميل عن قرب إلى حرارة لطيفة سمائية ورطوبة طبيعية وهو يحمر اللون لأنه يجذب الدم باعتدال ولم يبلغ أن يحلله تحليل الصيف الصائف والربيع تهيج فيه ماليخوليا   أصحاب الماليخوليا ومن كَثُرت أخلاطه في الشتاء لنهمه وقلة رياضته استعدَّ في الربيع للأمراض التي تهيج من تلك المواد بتحليل الربيع لها وإذا طال الربيع واعتداله
قلَّت الأمراض الصيفية وأمراض الربيع واختلاف الدم والرعاف وسائر الخراجات. ويكثر فيه انصداع العروق ونفث الدم والسعال وخصوصاً في الشتوي منه الذي يشبه الشتاء، ويسوء أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصاً مرض (الساد Cataract) ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع
المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضاً فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلِّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام...
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية (فصد استفراغ..): والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليَّة ويعتبر الفصد نوعاً من الحجامة المصغَّرة وفائدته موضعية .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف

إن أثر فصل الصيف على الدم جليٌّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكساً مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلَّت اللزوجة (ازدادت الميوعة)، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يُقلل تجمُّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط.. فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل (فصل الصيف) فَقَدَ الجسم من دمه الجيد العامل بدلاً من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم، الدم الذي به حياة الإنسان.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الخريف

أما إجراء الحجامة في فصل الخريف وهو المماثل من حيث الطقس لفصل الربيع فإن هذا محظور (إلاَّ في الحالات المرضية الشديدة فقط للذين يكونون في خطر الموت بحال انتظارهم لفصل الربيع، تباحُ حجامة مقتصرة على كأسين فقط للضرورة الإجبارية وتُؤجل بقية حجامته الطبيعية لفصل الربيع)، حيث أنه يتلوه فصل الشتاء البارد فينشغل الجسم بوظيفة أخرى إضافة لمقاومته لدرجة حرارة الطقس المنخفضة وذلك بزيادة الاحتراقات وهي بناء   عناصر دموية عاملة بدلاً من كمية الدم الفاسد   المسحوبة بواسطة الحجامة، فبدل أن يسخِّر الأغذية بحرقها لتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم يتوجب عليه تسخيرها أيضاً في بناء عناصر دموية جديدة وقد ينشأ الضعف بالجسم.. ونحن بغنى عن هذا، فضلاً عن أن المرء (لا سمح الله) إن أهمل الحجامة في الربيع فإن زيادة الميوعة في الدم بفصل الصيف تخفي وراء الأكمة ما وراءها من ارتفاعات الضغط والرعاف وإحداث أمراض الأوعية الدموية كالتصلب العصيدي وتشكل الخثرات نتيجة ارتفاع الضغط وما ينشأ عن ارتفاع الضغط من مشاكل عامة في القلب والدماغ مما يؤدي إلى أزمات متعددة للقلب أو الشلل أو ما شابه ذلك.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء

أما عن الشتاء فإنه يزيد لزوجة الدم ويقلِّل ميوعته فيكون له دور مهيِّء مساعد في ترسيب الشوائب الدموية في منطقة الكاهل (في حال المثابرة على الحجامة) فهو يهيء للربيع تماماً كما تهيَّأُ الأرض بالفلاحة استعداداً لزراعتها، وكذا موضوع توليد وتحرير العناصر الدموية وتدفئة الجسم والتكيف مع برودة الشتاء يعود ليطرح نفسه.

    ومن الأخطاء الشائعة أنهم يتعاطون تطبيق الحجامة في كافة فصول السنة دونما تغيير وهذا عين الخطأ، إذ تفقد الفائدة وربما يحصل الضرر


    دراسة مخبرية

    ولقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة بغير الوقت الصحيح (خارج فصل الربيع)، وعندما أجرى الفريق المخبري الدراسة التحليلية على الدماء الناتجة من هذه الحجامة كانت تقترب من الدم الوريدي من حيث الصيغة والتعداد واللطاخة.. على عكس الحجامة في فصل الربيع.


    أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

     هل تبطل الحجامة الوضوء؟


    نعم لذا عليه أن يجدد وضوءه، وإن حصل إغماء وهذا نادر جداً جداً فيتطلب ذلك منه الغسل.

    هل يتم إجراء الحجامة كل عام، وما هو عدد مرات الحجامة فى العام وإذا لم يتم عملها هل يعود المرض من جديد، وهل عاد المرض لمرضى الهيموفيليا {الناعور} لمن سبق له إجراء الحجامة وتم شفاؤه، وهل من الممكن إجراء الحجامة لمرض الناعور والسكر بالوخز بدل التشريط، وما هي عدد الوخزات إذا ما تمت الحجامة بالوخز، وجزاكم الله خيرا.


    المفروض تشريطات وليس وخز ولن أدخل في موضوع الشرح أكثر من ذلك.
    أما عن عدد مرات الحجامة ففي السنة مرة أو مرتان كوقاية أو علاج وكذلك لحالات الناعور. إن حصلت فائدة لا بأس من مرتين في شهرين متتاليين، وبشكل عام في فصل الربيع (إبريل-مايو).
    أما للضرورة لحالات سرطانية معينة لحالات أمراض قلبية معينة وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الاخرى فبحالات استثنائية يمكن بفصل الخريف الشهر الحادي عشر مثلاً ويسحب كأس واحد من الطرفين فقط لا أكثر ريثما يأتي فصل الربيع وتتم الحجامة النظامية يجب أن يثابر سنوياً على الحجامة مرة واحدة مثلاً وإن تركها ولم يجرها فخطر النكسة موجود وشبه أكيد، فهي وقائية للجسم وعلاجية للمرض فلماذا تهمل وخاصة أنها مرة واحدة بالسنة!.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرجو من حضرتكم إرشادي بعلومكم الربانية وأنوار علامتنا الإنساني الجليل.
    1- أصابني منذ خمسة أشهر مرض يدعى (خرّاج) وهو متأزم الآن معي، ولا أريد أن أجري له عملية، بماذا تنصحوني.
    2- أعاني بشكل كبير من التهاب اللوزات فأي من وصايا سيدنا محمد ﷺ أستخدم من أجلهم.
    3- سيدي الكريم: أخي مصاب منذ ست أشهر بمرض سرطان (ساركوما) وهو الآن مطروح بالفراش يكاد أن لا يطيق الألم، أفيدونا بعلومكم يا سيدي ما لنا غير الله وغيركم.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
    1- أين موقع الخراج في الجسم؟ يرجى وصف الحالة والموقع.
    2- هل هناك التهاب جيوب وهل التنفس من الفم ليلاً؟ يرجى الإجابة.
    3- من أجل أخيك احجمه: مباشرة في نقصان القمر للشهر الحالي (17 - 21) بسحب كأس دم واحد من كل جانب ريثما يأتي الربيع فتعمل له حجامة نظامية.
    - المثابرة على الحقن الشرجية بالماء والنشاء يومياً حقنة وكلما اشتد الألم.
    - دفع صدقة على نية الشفاء للفقراء والمساكين.

    أنا ابتليت بالإيدز وعملت حجامة منذ أسبوع شعرت بتحسن خاصة وأن الإيدز سبب لي ارهاق واعياء عام، لكن لم اتخلص نهائيا من تلك الأعراض أود أن أعلم هل اكرر تلك الحجامة وفي أي المواضع وكم من مرة


    بالنسبة للحجامة بحسب الشروط الصحيحة التي بينها العلامة محمد أمين شيخو، والتي نحن نتقيد بها بشكل دقيق، ونتائجها تكون باهرة، ونحن نجريها بعد نقصان هلال الشهر وليس قبله، لقوله عليه الصلاة والسلام: {تكره الحجامة لأول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال}.
    ولذا فإذا كنت قد مارستها قبل أسبوع فذلك يعني قبل هذا الموعد، فيمكن لك أن تعيدها في هذه الفترة وعلى وجه السرعة، وفي منطقة محددة وثابتة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الظهر، وإن شاء الله ستكون النتائج خيراً.
    كما ننصح أخي الكريم: بالصدقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". والصدقة تكون على قدر الحال، وللمستحقين الفقراء المعوزين، والقليل عند الله كثيراً إن صدر من قلب صادق، ونية عالية خالصة لوجه الله الكريم.

    أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
    1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
    2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
    أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
    احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
    احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
    أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
    وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
    احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
    أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
    أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


    الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
    أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
    فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
    أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
    أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
    وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
    فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
    أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
    وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

    هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
    لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
    إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
    بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

    الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

    وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

    هل يجب إجراء الحجامة بالكأس ألذي يستخدم فيه النار أم يمكن إجرائها بالكؤوس الشافطة وما الفرق بينهما من الناحية العلمية؟


    كؤوس الهواء باستخدام النار هي الصحيحة وهي المهيَّئة لتكون كؤوس حجامة، أولاً لأنه بالنار يحدث تعقيم كامل حتى ولو لم تستخدم أي معقم فالنار التي تشعل وتوضع بالكأس كفيلة بالتعقيم، ثانياً تحتفظ هذه الكأس بالحرارة وبأوكسيد الكربون الذين لهما دور في توسيع الأوعية الشعرية والمساعدة على إحداث احتقان دموي موضعي في مكان الحجامة، أما كأس الشفط فهي معدة فقط لعمل كؤوس هواء وغير معدة لسحب الدماء ويصعب تنظيفها وتعقيمها.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا عندي ولد عمره سبعة أشهر ويعاني من ضعف في الأعصاب بالجزء السفلي من البطن والرجلين والمثانة منذ ولادته مع أنه كان العمود الفقري من أسفل الظهر مفتوح خمس فقرات.
    أفيدوني جزاكم الله ألف خير.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
    ما نعلمه عن هذه الحالة أنها صعبة وأعراضها الضعف بالأطراف السفلية وموضوع الإطراح.
    يبقى هناك مشاكل طبية ليس لها إلا العمل الجراحي وقد تبقى هذه الأعراض موجودة إن لم ينجح العمل الجراحي، وإن نجح تنخفض نسبة الأعراض.
    ليس بوسعنا إلا أن ندعوك لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «داووا مرضاكم بالصدقة» والصدقة تكون على قدر حالك بما يتناسب مع حالة طفلك وتكون لأهل الاستحقاق وندعو الله لك بالصبر وعظيم الأجر وتمام الشفاء والصحة والعافية.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدي الكريم إني أعاني منذ شهرين تقريباً من ثعلبة في رأسي ووجهي تسببت بسقوط الشعر في بعض الأماكن منهما وقد استخدمت كثيراً من الأدوية ولم أستفد منها فأرجو المساعدة منكم بهذا الموضوع ولكم جزيل الشكر.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    الصدقة بحسب الحال.
    خل ممدد بالماء قليلاً ويدلك المكان يومياً ثلاث مرات وذلك ببل قطعة سميكة من الشاش بالخل والدلك حتى الاحمرار نوعاً ما وما بين الدلك بالخل يدهن المكان بزيت الزيتون "ترطيب فقط".

    اصيبت زوجتي بحصي كبيرة 19 مم في الكليه اليسري مع انتفاخها وتوقفها عن العمل اي الكلية واقتراح الاطباء بنزع الكليه هل توجد طريقه بالحجامة لتفادي العملية الجراحية وجزاكم الله كل الخير.


    إذا كانت زوجتك دخلت سن اليأس ممكن إجراء الحجامة التي تكون ضمن قوانينها حصراً، والمنشورة على موقعنا، ويأخذ كأسين من الدماء من كل جانب من مواضع الحجامة الصحيحة على الكاهل.
    أما إذا لم تكن قد دخلت سن اليأس وانقطاع الدورة فيكتفى بكأس واحد من كلا الطرفين من مكاني الحجامة، ويرجى مراعاة كافة شروط الحجامة.
    مع ضرورة الإسراع بالصدقة لوجه الله على نيّة الشفاء، والصدقة تكون لمستحقيها من الفقراء. فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة".

    هل يجوز أجراء الحجامة للأعشى؟.


    بالنسبة للحجامة فهي تجرى بجميع الحالات المرضية، ولا أضرار جانبية لها، بل ينبغي على كل إنسان بلغ من العمر 20 عاماً أن يقوم بالحجامة الصحيحة، وبالشروط الصحيحة، يمكن الاطلاع عليها من خلال موقعنا.
    الحجامة سنة نبوية، وتجرى أيضاً للوقاية، والوقاية خير من العلاج.
    لا يوجد حالات مرضية لا يمكن إجراء الحجامة فيها.
    تجرى للأعشى ولكن ليس الآن أوان عمل الحجامة، بل تجرى في الربيع من كل سنة، وبعد السابع عشر من الشهر القمري.

    أنا فتاة ابلغ من العمر 29 عاما غير متزوجة أعاني من آلام في الرأس منذ حوالي أكثر من عشر سنوات ويكون الألم في الجهة اليسرى من الرأس ذهبت لأكثر من طبيب وأجريت مفراس لراسي وتحاليل للهرمونات والمبايض وفحص للبصر والجيوب الأنفية لعل أجد دواء لحالتي التي أتعبتني علما أن الم راسي مستمر ليلا ونهارا فنصحوني بإجراء الحجامة.
    سؤالي هو هل بإمكاني إجراء الحجامة في هذا العمر علما بأنني حصلت على معلومة بان الحجامة يجب أن تجرى للمرأة بعد سن اليأس؟ علما بأنني غير متزوجة.


    بالنسبة للحجامة فإنّ موعدها السنوي هو الربيع. لذا فالآن لا يمكن إجراء الحجامة، وإن أجريت فلن يكون هناك أي نتيجة!.
    بالنسبة للحجامة فهي مجدية جدّاً لمن يعاني من الشقيقة، أو الصداع المزمن في الرأس ونسبة الشفاء في هذه الحالات أكثر من 95 %. وإن شاء الله ستكون نهاية هذا الألم، بواسطة الحجامة.
    العمل الآن:
    1- ننصح بتأجيل الحجامة إلى فصل الخريف وهو الفصل المشابه لفصل الربيع من حيث درجات الحرارة. وتتم الحجامة في الشهر الميلادي العاشر، شهر تشرين الأول. وذلك بعد منتصف الشهر القمري، بعد 17 هجري.
    2- من جهة ثانية: في هذه الفترة  الزمنية التي ينبغي انتظارها ريثما يأتي موعد الحجامة ننصح بما يلي:
    - الاطلاع على كتاب وداعا لطبيب المقوقس، حيث يمكن لكم تحميل الكتاب الإلكتروني من موقعنا، والاطلاع عليه.
    - يوجد في الكتاب طرق علاجية أخرى رديفة للحجامة، كالتداوي بشرب زيت الخروع، أو حقنة معلق النشاء، أو العلق الطبي.
    كيفية تطبيق هذه العلاجات:
    1- يمكن عمل حقنتين نشاء، وتكون الحقنة على الريق أو بعد الطعام بعدة ساعات،...
    لا نريد إطالة الشرح فهو موجود في الكتاب المذكور.
    وتكرر العلمية أيضاً عدة مرات على فترات زمنية متفاوتة، كل عدة ساعات، إذا لمست فائدة إلى حدّ ما، وتكرار الحقنة عدة مرات ليس له أي آثار جانبية. على ألا تزاد كمية النشاء في الحقنة.
    2- يمكن بعدها بفترة زمنية ليست طويلة، أو بنفس اليوم، إن رغبتم شرب زجاجتين من زيت الخروع، المتوفر بالصيدليات. حسب الطريقة المذكورة في الكتاب المشار إليه سابقاً.
    3- إذا بقي الألم، يمكن وضع {علق طبي} في الجانب الأيسر من الرأس. مكان الألم، أو في منطقة الصدغ. حسب الطريقة المشروحة بالتفصيل في الكتاب.
    هذا وإنّ العلق الطبي يعتبر حجامة مصغرة.

    السلام عليكم ورحمة الله
    عندي طفل عمره 5 سنوات يشكو من ضمور في أعصاب العين اليمنى هل هناك علاج له؟
    نرجو منكم الاهتمام وشكراً لكم.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    حجامة بالخريف الشهر العاشر بعد نقصان القمر (17 - 25 قمري) صباحاً على الريق بسحب أقل من نصف كأس دم من اليمين وآخر من اليسار. وتُعاد الحجامة في الربيع الشهر الرابع.
    والآن يُعلَّق علق طبي علقة على الصدغ الأيمن وتُعاد بعد شهر آخر وتعلَّق علقة أخرى.
    لا مانع من إعطائه نصف ملعقة صغيرة من خميرة البيرة تُحل بكأس ماء صغير ويمهك نصف سن ثوم ويُمزج معها ويُشرب يومياً مرة واحدة أو مرتين.

    إني أقوم بعمل الحجامة منذ أكثر من 8 سنوات ولكن هناك بعض الأمراض التي لم يتم تحسن أصحابها ربما لقلة خبرتي بتحديد مواضعها منها (الجلطة-القولون- الشريان التاجي). وأريد منكم تحديد هذه المواضع بدقة بالصور وخصوصا كيفية تحديد منطقة القرن بالرأس.
    وهل يوجد مواضع جديدة للانجاب غير الموجودة في كتب الحجامة


    بالنسبة للحجامة التي نقوم بها فهي تجرى في منطقة واحدة معينة مفيدة للجسم بشكل عام وكامل. وهي المنطقة الصحيحة المأمونة المضمونة النتائج التي وافق عليها الفريق الطبي السوري الذي درس الحجامة ضمن منظور علمي جديد، وضمن أصول وتحاليل مخبرية. وتم نتيجة لذلك إصدار كتاب (الحجامة). والذي يحوي شروط وقوانين الحجامة وموضعها الصحيح والتعليل العلمي لكل ما يجرى أثناء عملية الحجامة، وسبب اختيار هذا الموضع لكامل الجسم، كل ذلك تجده مفصلاً في كتاب الحجامة الذي أشرنا إليه.

    جيد جداً أن تقوم بالحجامة، هذه العملية البسيطة الأدوات العظيمة النتائج.
    لكن ننصحك بتطبيق الحجامة ضمن الشروط التي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو، وسترى النتائج أفضل بكثير، وهذا تلمسه بشكل عملي إن شاء الله. كما لمسناه نحن من قبل. فالمسألة عملية وليست نظرية.

    هل تؤدي الحجامة التي تكون بواسطة الأواني المخروطية إلى أضرار بعد استخدامها مرتين ذلك لأني لاحظت ظهور ورم حميد في أخذ الغدد اللعابية للوالدة بعد فتره وجيزة من استخدامها علما باني مؤمنة إيمان قاطع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لست متأكدة من استخدامها بالطريقة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم. وهل تفضل تكرارها إذا وجدت المعالج العالم بها في حالة الوالدة علما بأننا في فصل صيفي ولدينا أمطار موسمية.


    يرجى الاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة المنشورة على موقعنا.
    يمكن بعدها مقارنة الحجامة التي قمتم بها مع الحجامة الصحيحة التي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدس سره، من خلال صحيح الأحاديث النبوية الشريفة.
    هذه الحجامة التي أيدها كبار الأطباء في سوريا ومصر وغيرها من البلاد العربية.
    والتي لا ينتج عنها بإذن الله أي ضرر. ونحن نطبقها باستمرار كل عام في الربيع، أي ليس في فصل الصيف، ففي فصل الصيف لا يمكن تطبيقها، بل تطبق الحجامة في فصل الاعتدال من السنة. يمكن تقدير ذلك لديكم في السودان، أي متى يأتي فصل الاعتدال لديكم في السنة.

    تطبيق الحجامة في الصيف أو في جو حار يمكن أن يؤدي إلى أضرار جانبية، ولا يستفيد المريض من هذه الحجامة شيئاً.
    وليس ذلك من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: "استعينوا على شدة الحر بالحجامة.." والاستعانة على شدة الحر تكون قبل قدومه، في الفصل الذي يأتي قبله، وهو فصل الربيع. هذا ما أيده الأطباء أيضاً، ولتطبيق الحجامة في فصل الربيع أسباب تمّ تعليلها في الموقع، يمكن الاطلاع عليها، الحجامة تجرى ضمن أنظمة وقوانين، وليست عشوائية.

    كما يمكن معاينة طريقة الحجامة الصحيحة بشكل مباشر وبالفيديو، من خلال موقعنا.
    بالنسبة لما جرى معكم، يمكن أن ترسلوا لنا تفصيل أكثر عما جرى معكم لتحويل ذلك إلى الطبيب المختص بالحجامة.

    كيف اكون حجاماً على طريقة العلامة محمد أمين شيخو؟. وهل استطيع اخذ دورة؟. وكم عدد اماكن الحجامة؟. هل هي في الكاهل والاخدعين فقط؟


    يمكن أن تصبح حجاماً وذلك بإحدى الطريق التالية:
    - إما بالاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا وفيه تفصيل لطريقة عمل الحجامة بشكل نظري مع الصور.
    - أو بالاطلاع على فلم تعليم الحجامة المنشور أيضاً على موقعنا.
    - بالنسبة لموضع الحجامة فهو موضع واحد كما هو مشار إليه في الموقع أو في الكتاب أو في أفلام الحجامة -كلها منشورة على الموقع.
    هذه هي الحجامة الصحيحة، وعلى هذا الأساس تقوم الدراسة التي قام بها كبار الأطباء في سوريا. وهي أول دراسة علمية منهجية للحجامة في العالم، بشكل طبي مخبري وسريري.

    بالنسبة للمواضع الأخرى والمواعيد المنوعة للحجامة التي ابتدعها من ليس له علاقة بالحجامة لا من قريب ولا من بعيد. فهذا كله ليس علمياً، وخارج الدراسة المنهجية للحجامة.
    بل صار يستخدمها بعض الناس كتجارة وأضاعوا نفع الحجامة بشكل كامل.
    يمكن الاطلاع على شفاءات الحجامة المنشورة على موقعنا، وهي كلها طبقت عليها الحجامة في موضع واحد، هو الكاهل من الجسم.

    يوجد ثلاث بقع بيض عندي في كيس الخصيتين أسفل القضيب وذهبت الي طبيب أمراض جلديه قال أنه بهاق وصعب علاجه وهما موجودين من فتره  وأنا أريد أعمل حجامه لها فهل يوجد ومتي علاجهما بالحجامه.


    لا شك أن الحجامة تنفع لكل داء والنفع من 1% إلى 100% أي من التحسن إلى الشفاء وهي لا شك وقاية ومن الواجب كوقاية وحفاظ على نشاط الجسم ونشاط فعالياته الحيوية الحفاظ عليها سنوياً كل سنة مرة في وقتها النظامي ((يرجى مراجعة شروط الحجامة على موقعنا)).
    ولذا تنتظر حتى يحل موعدها في السنة القادمة وتنفذ الحجامة ضمن شروطها وإن شاء الله سوف تستفيد منها لما تعانية فهناك نتائج ممتازة في حال الأمراض الجلدية وحالتك لم يحصل أن تم معالجة مثلها من قبل فلعلها تكون لك شفاء.

    انا شاب عمري 33 عام متزوج منذ اربع سنوات اصبت بالالتهاب الكبد عند طريق الام كونها حامل للمرض هل للحجامة ان تشفيني ؟


    عليك يا أخي بالإسراع بعمل الحجامة، فالتهاب الكبد ليس له علاج مجدي سوى الحجامة، يمكن أخي الكريم أن تتطلع على بعض الحالات التي شفيت بإذن الله من هذا الوباء بالحجامة من خلال صفحة شفاءات الحجامة في موقعنا.

    سيدي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعاني من ضعف البصر منذ عشر سنوات تقريباً وكنت أشعر بتحسُّن البصر بعد الولادة بثلاثة أشهر تقريباً أما الآن ومنذ أربع سنوات لم أعد أشعر بتحسن إلا بشكل بسيط جداً (بعد شربة زيت الخروع) ومن ثم يعود الضعف للبصر من جديد والآن أرى غشاوة بيضاء وعروق محتقنة عند زوايا العين كما أشعر بان عيناي متعبتان كثيراً.
    هل ألجأ للحجامة علماً أنني لم أتخط سن اليأس؟ وأدامكم الله نورا للجميع.


    الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
    إن أحدث نظرية للساد في العالم تقول: أن سبعة تراكمات تترسب في العين، وإن أفضل وأنجح حل لاقتناص الشوائب الدموية والعثرات والخثرات هي جراحة الحجامة التي تقوم بمعالجة نقص التروية إلى العين فتتحسَّن الرواية وتزول الأعراض بإذن الله ولا بأس من إجرائها بشكل جزئي أي كأساً مدماة واحدة من كل طرف فقط في أوقات الطَهور.
    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بداية أشكركم جزيل الشكر على ما تقدموه في هذا الموقع المبارك.
    أحبتي عندي استفسار بسيط عن الحجامة فأنا شاب عندي هيموفيليا في الدم وقمت بعمل الحجامة وعندي استفسار:
    ما هي الأماكن التي أستطيع القيام بها للحجامة الخاصة بالهيموفيليا وفي أي وقت وكم عدد المرات؟
    وجزاكم الله خير.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    الحجامة المدماة لها موقع واحد فقط وهو الكاهل وهو على جانبي العمود الفقري عند أدنى لوحي الكتف، يعلَّق كأس هواء على اليمين وآخر على اليسار وتكمل عملية الحجامة كما هو مبيَّن في موقعنا.
    يرجى ملاحظة مكان الحجامة الصحيحة من الموقع وملاحظة شروط الحجامة الصحيحة. وهي تجرى مرة أو مرتين في السنة في أشهر الربيع، أي أشهر الدفء وقبل اشتداد الحر بالصيف الحار.
    تجرى على الريق صباحاً بعد الاستيقاظ من النوم من بعد منتصف الشهر القمري (17-27) من الأشهر التي تأتي بفصل الربيع، يمكن إجراؤها مرتين، مثلاً مرة في نيسان وأخرى في أيار.

    على أن تكون الحجامة بشرطات بسيطة سطحية ناعمة قليلة حيث أنك مريض ناعور فيجب أخذ الحذر من تشريطات قوية.

    أماكن الحجامة في جسم الإنسان وأوقاتها وشروطها.
    أنا صيدلاني ولي من أكثر من 5 سنوات متابع للأبحاث والدراسات عن الحجامة وأقول لك يوجد اختلافات بمواقع التحجيم واتفاق بأحد المتفق عليه مثلاً الأخدعين والكاهل.
    الرجاء التحديد حسب ما ورد سيد الأمة من المكان والزمان والوضعية "الجلوس" والصيام ونوعية الحجامة من رطبة أو جافة؟


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    الحجامة نوعين: الرطبة (المدماة) والجافة.
    الحجامة المدماة: والتي فيها الوقاية والشفاء من معظم الأمراض والتي قام بحثنا عليها. وبحثنا في كل المواقع التي تُذكر عن الحجامة كالأخدعين وفي القدم وفي الرأس وعلى الكاهل فما وجدنا من خلال الدراسة التي قام بها أكثر من 25 أستاذ ودكتور في الطب البشري والطب المخبري من كبار الأطباء في سوريا والشرق الأوسط فكان منطقة الكاهل هي المنطقة الوحيدة للحجامة (المدماة) والتي من خلالها يتم فلترة الدم وتنقيته من كل شوائبه وذلك بعد مراعاة بقية الشروط الأخرى من الزمان (بعد منتصف الشهر القمري 17ـ27) وفي فصل الربيع في شهري نيسان أيار.
    - وعلى الريق صباحاً من بعد النوم الليلي.
    - وللرجال من سن 21 وما فوق، والنساء بعد سن اليأس (إلا من بعض الاستثناءات لهذين الشرطين عمر الرجال والنساء) ويمنع بعد الحجامة وليوم كامل الحليب ومشتقاته.

    وكانت النتائج السريرية والمخبرية تشير إلى أن منطقة الكاهل "وهي المنطقة التي في الظهر على جانبي العمود الفقري عند أدنى لوحي الكتف" هي المنطقة الوحيدة للحجامة المدماة، وهي المنطقة الآمنة جداً ولا خطر من التشريطات الجلدية فيها ولا خطر من أي التهابات فيها، وقمنا بحجامة آلاف مرضى السكري ولم ينشأ عن ذلك أدنى التهاب أو أذية جلدية.

    وكذلك مرضى الهيموفيليا ضمن حجامة خاصة من حيث التشريطات ودقتها وبساطتها فكذلك لم تنشأ مضاعفات في مكان التشريطات أو استمرار نزيف بل كل النتائج السريرية والمخبرية كانت ممتازة.
    فلقد كان رسول الله ﷺ يحتجم في الكاهل هذه الحجامة المدماة ويقول: «من هراق هذه الدماء، فلا يضره أن لا يتداوى بشيءٍ لشيء» أبو داوود في السنن في كتاب الطب 4/195 باب موضع الحجامة رقم (2859). فهي وقاية وعلاج من السنة للسنة مرة أو مرتين في فصل الربيع.

    الحجامات الأخرى كلها جافة والحجامة الجافة تساعد في تخفيف الألم وممكن تطبيقها في أماكن مختلفة من الجسم في موضع الألم بدهن المنطقة بزيت الزيتون ثم توضع كؤوس الحجامة 2 - 3 دقيقة وإزالتها والتدليك مكانها. وهي تزيل الألم موضعياً... فهذه ليس فيها تشريط للجلد ولا إخراج دم بل فقط كؤوس هواء.

    اطلع على المزيد من الأسئلة

    اظهر المزيد
    زر الذهاب إلى الأعلى
    مكتبة الأمين Icon
    مكتبة الأمين
    تطبيق الأجهزة المحمولة.
    تنصيب
    ×